أكثر ما نسمعه من العائلات هو: "نتمنى لو بدأنا برنامج الرعاية التلطيفية في وقت أبكر". لا يدرك الكثيرون أن الرعاية التلطيفية ليست مخصصة فقط للأيام الأخيرة من الحياة، بل هي مصممة لتوفير الرعاية والدعم لمدة تصل إلى ستة أشهر. عندما تنتظر العائلات طويلاً، فإنها تفوت شهورًا من الرعاية والدعم المتخصصين اللذين يُحدثان فرقًا حقيقيًا.
الرعاية التلطيفية هي أكثر من مجرد رعاية نهاية الحياة
تُعنى رعاية المحتضرين بتوفير أقصى درجات الراحة الممكنة للمريض خلال الفترة المتبقية من حياته. ويستمر العديد من المرضى في هذه الرعاية بممارسة أنشطتهم المفضلة، كقضاء الوقت مع العائلة، وتناول الغداء في الخارج، وحتى السفر. وتوفر رعاية المحتضرين رعاية طبية متخصصة، ودعمًا عاطفيًا وروحيًا، وموارد للعائلات حتى لا يضطر أحد لمواجهة هذه التجربة بمفرده.
ثلاثة أسباب لبدء الرعاية التلطيفية في وقت مبكر
راحة أفضل وتحكم أفضل في الأعراض
تتخصص فرق الرعاية التلطيفية في إدارة الألم والأعراض، ومساعدة المرضى على الشعور بأكبر قدر ممكن من الراحة لأطول فترة ممكنة. البدء مبكراً يعني زيارات أقل لقسم الطوارئ، ووقتًا أطول للتركيز على ما هو أهم.
مزيد من الوقت للدعم والتخطيط
يُتاح للمرضى وعائلاتهم الوقت الكافي للاستعداد، واتخاذ القرارات المهمة، والحصول على الدعم النفسي والروحي الذي يحتاجونه. وهذا يقلل من التوتر ويسمح بتجربة أكثر هدوءًا.
تعزيز التواصل مع فريق الرعاية التلطيفية الخاص بك
تشمل رعاية المحتضرين أطباء وممرضين وأخصائيين اجتماعيين ومرشدين روحيين ومساعدين صحيين منزليين ومتطوعين يقدمون التوجيه والدعم النفسي. يتيح التسجيل المبكر للمرضى وعائلاتهم الوقت الكافي لبناء علاقات مع فريق الرعاية وتلقي الدعم المستمر.
ثلاثة أسباب لتأجيل الناس بدء الرعاية التلطيفية:
عدم معرفة ما هو الرعاية التلطيفية حقًا
يعتقد الكثيرون أن الرعاية التلطيفية مخصصة فقط للأيام الأخيرة من الحياة، لكنها في الواقع مصممة لتوفير الرعاية والدعم لأشهر. كما يعتقد البعض أن اختيار الرعاية التلطيفية يعني "الاستسلام"، بينما هي في الحقيقة تساعد الناس على عيش حياة أكثر راحة.
أملاً في الشفاء أو الحصول على مزيد من العلاج
غالباً ما تأمل العائلات أن يُسهم علاج جديد أو اكتشاف طبي في تحسين حالتهم. وقد يكون من الصعب الانتقال من محاولة علاج المرض إلى التركيز على الراحة وتحسين جودة الحياة. لكن الانتظار لفترة طويلة قد يعني تفويت رعاية ودعم مهمين.
تجنب المحادثات الصعبة
قد يكون الحديث عن الرعاية التلطيفية مخيفاً أو غير مريح. بعض الأطباء يترددون في طرح الموضوع خشية أن يفقد المريض الأمل. وقد تتجنب العائلات أيضاً الخوض في هذا الموضوع، آملةً أن تتحسن الأمور من تلقاء نفسها بدلاً من التخطيط للمستقبل.
لديك القدرة على الاختيار
لا يتعلق الأمر بالرعاية التلطيفية بالاستسلام، بل بالحصول على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب. فمن خلال البدء مبكراً، يمكن للمرضى وعائلاتهم التمتع بمزيد من الراحة والدعم وراحة البال.
