دعم الحزن
بصفتنا منظمة غير ربحية، نلتزم بتقديم خدمات الدعم النفسي المجانية، ليس فقط لأسر مرضانا، بل لمجتمعنا بأكمله. نقدم خدمات الاستشارة النفسية التقليدية، بالإضافة إلى برامج مبتكرة للأطفال والمراهقين والبالغين، تُعنى بمختلف تجارب الفقد.
مجموعات ودروس دعم الحزن
عن الحزن
لعلّ أعظم ما يمنحنا إياه الحزن هو فرصة الانطلاق نحو فهم جديد لأنفسنا. فعندما نتجاوز ألم فقدان عزيز، ننظر إلى حياتنا من منظور مختلف. ومن هذا المنظور الجديد، نجد أنفسنا ننخرط في الحياة بطرق لم نتوقعها أو حتى نتخيلها. قد يكون الحزن فترة ولادة جديدة، وتجديد، ونمو. ويستمر مركز رعاية المحتضرين في منطقة إيست باي في النمو جنبًا إلى جنب مع البالغين والأطفال والمراهقين الذين نرشدهم خلال رحلة حزنهم.
قد يكون الحزن على فقدان عزيز تجربة مؤلمة وموحشة. فهو يُغيّر عالمنا، ويُؤثر على علاقاتنا بالآخرين، وعلى شعورنا بهويتنا. تتعطل عاداتنا اليومية، ونفقد أنشطةً مرتبطة بأدوارٍ مُحددة، وتتعثر خطط حياتنا في أعقاب هذه الخسارة الفادحة. في كثير من الأحيان، يصعب علينا معرفة ما إذا كانت المشاعر وردود الفعل التي نُعاني منها طبيعية.
يشجعنا مجتمعنا على "تجاوز الأمر والمضي قدمًا في الحياة". وهذا يؤدي إلى مزيد من الألم والعزلة. الحزن هو رد الفعل الطبيعي للفقدان الجلل، وهو تعبير عن الرابطة القوية التي كانت تربطك بالشخص المتوفى. لا يوجد شخصان يحزنان بالطريقة نفسها تمامًا. تتأثر طريقة تعبيرنا عن حزننا بعوامل عديدة، منها:
- ظروف الوفاة
- العلاقة مع المتوفى
- ثقافة الفرد ودينه ومعتقداته الشخصية
- كيف تعاملنا مع الخسائر السابقة
فيزيائي
- ضيق في الحلق
- ثقل في الصدر
- التغييرات في الشهية
- تعب
- تغير أنماط النوم
العاطفة والمشاعر
- الاكتئاب
- الشعور بالذنب
- غضب
- الشعور بالهجر
- تقلبات المزاج
- صدمة أو خدر
عقلي
- نسيان
- صعوبة في التركيز
- صعوبة تصديق وقوع الوفاة
- عدم القدرة على إكمال المهام البسيطة السابقة
أخرى
- أنتظر اتصالاً من أحد أحبائي
- الشعور بوجود شخص عزيز، أو رؤيته، أو سماع صوته
- الانشغال الشديد بالمتوفى أو بكيفية وفاته
تُعدّ فترة الحزن جزءًا طبيعيًا من عملية التعافي بعد الفقد. ويتحقق التعافي عندما نسمح لأنفسنا بتحديد مشاعرنا وفهمها عند ظهورها. ويمكن أن تُسهم المشاركة في دورات التوعية بالحزن وجلسات الاستشارة الفردية أو الجماعية في:
- تعزيز عملية الشفاء
- تقليل الشعور بالعزلة
- أتح الفرصة لتبادل الخبرات والأفكار والمشاعر مع الآخرين الذين يمرون بظروف مماثلة.
- يؤدي إلى النمو الشخصي
- تعرّف على عملية الحزن
- قم بزيارة طبيبك للتأكد من أن الأعراض الجسدية لا تشير إلى وجود مرض.
- احصل على قسط وافر من الراحة. خذ قيلولة إذا كنت لا تنام جيداً في الليل.
- اقضِ بعض الوقت في الهواء الطلق.
- مارس الرياضة. قم بالمشي يومياً أو اذهب في جولة قصيرة بالدراجة.
- حاول أن تضع لنفسك روتينًا يوميًا.
- تناول نظامًا غذائيًا مغذيًا واشرب الكثير من الماء.
- اشرب المشروبات الكحولية باعتدال.
- استخدم الأدوية المنومة الموصوفة أو الأدوية الأخرى فقط وفقًا للوصفة الطبية.
- عبّر عن مشاعرك.
- تحدث إلى أشخاص يمنحونك الإذن بالتعبير عن أفكارك ومشاعرك دون أن يحكموا عليك.
- اكتب عن تجربتك.
- اكتب إلى من تحب.
- امنح نفسك الإذن بعدم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية إذا لم تكن ترغب في ذلك.
- طلب المساعدة.
- شارك في مجموعات الدعم أو دورات التوعية بالحزن.